حسن بن موسى النوبختي
87
فرق الشيعة
إحدى وخمسين ومائة « 1 » وقال بعضهم في سنة ثلاث وخمسين ومائة وكانت إمامته عشرين سنة وسبعة اشهر ودفن بطوس في دار حميد بن قحطبة الطائي وأمه أم ولد يقال لها شهد « 2 » وقال بعضهم اسمها نجية « 3 » وكان أكبر ولد موسى بن جعفر وهم ثمانية عشر ذكرا وخمس عشرة بنتا لأمهات الأولاد ، وكان المأمون اشخص إليه علي بن موسى عليه السلام وهو بخراسان مع رجاء بن أبي الضحاك في آخر سنة مأتين على طريق البصرة وفارس وكان الرضا عليه السلام أيضا ختن المأمون على ابنته [ سبب افتراق الفرقتين اللتين أنكرتا إمامة محمد بن علي بن موسى الجواد ( ع ) ] وكان سبب الفرقتين اللتين ائتمت واحدة منها ( بأحمد بن موسى « 4 » )
--> ( 1 ) ولد عليه السلام بالمدينة يوم الجمعة أو يوم الخميس حادي عشر ذي القعدة أو حادي عشر ذي الحجة أو حادي عشر ربيع الأول سنة مائة وثمان وأربعين أو مائة وثلاث وخمسين أو مائة واحدى وخمسين على اختلاف الأقوال ( 2 ) كذا في النسخ المخطوطة ولكن هذا الاسم لم يعرف لها وانما اساميها المروية هي الخيزران المرسية وسكينة وسكنة ونجمة وشقراء واروى وسكن وسماك وتكتم انظر البحار ج 12 ص 3 وغيره ( 3 ) كذا في النسخ المخطوطة ولعل الصحيح نجمة إذ لم يعرف هذا الاسم لها ( 4 ) قال الشيخ المفيد في الارشاد أنه كان كريما جليلا ورعا وكان أبو الحسن موسى عليه السلام يحبه ويقدمه ووهب له ضيعته المعروفة باليسيرة ويقال أن أحمد بن موسى ( رض ) اعتق الف مملوك الخ وفي تعليقة الوحيد البهبهاني أنه هو المدفون بشيراز الملقب بسيد السادات المعروف الآن بشاهچراغ انتهى وقد صرح أيضا بذلك المحدث البحراني في اللؤلؤة والسيد في الأنوار النعمانية والأفندي في رياض العلماء وعن حمد اللّه المستوفي في نزهة القلوب وغير هؤلاء ولما خرج مع بعض أقربائه من المدينة قاصدا أخاه الرضا عليه السلام في خراسان ووصل إلى شيراز سمع فيها بوفاة أخيه فمنعه من السير إليها حاكم شيراز قتلغ شاه بأمر المأمون العباسي فحدثت بينه وبين الحاكم واقعة عظيمة -